- في نفس الأسبوع، آبل تغلق تزامن iTunes أمام عملاء أجهزة بالم، ثم ترفض تطبيق Google Voice على أجهزتها
- أمازون تقوم بتشغيل جهاز التحكم عن بعد وتحذف كتابين من أجهزة عملائها
- معظم تسجيلات وشرائح مؤتمر KDE وGNOME متاحة للتحميل الآن
رأيي دائما أن آبل شركة أسوأ من ميكروسوفت بعدة مراحل، من ناحية فمساهمتها في المصادر المفتوحة أكثر تأثيرا من ميكروسوفت، لكن عندما تبدأ الشركة في التعامل مع المستخدمين وتقديم المنتج النهائي، تجد كابوسا للتحكم الكامل في المستخدم. تخيّل أنك من أجل حب السيطرة والتحكم تغلق مجتمعك -التجاري بشكل أساسي- أمام نوعية معينة من الزبائن وهم مصدر ربحك بالأساس!!
أمازون لديها هذا التحكم في أجهزة Kindle، وكذلك آبل لديها هذه الخاصية وتستطيع إلغاء تثبيت البرامج عن بُعد أيضا. هل يصعب توقع مستقبل الثقافة في ظل هذا التحكم الرقمي؟
عدة محاضرات عن تطويرات حالية وقادمة في سطح المكتب، ينقصها كلمة ريتشارد ستالمان لكن محتواها معروف على أي حال.
